Site icon Akhbar Lobnan

هل تقمّص سامر زريق و “شلّته” شخصية ‘أبو عمر’

تفاجأ الكاتب سامر زريق بحجم التضامن الواسع الذي حظي به الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية عقب المقالات التي نشرها متناولاً أداءه وموقعه الوظيفي. فقد أظهرت ردود الفعل أن القاضي مكية يتمتع برصيد كبير من الثقة والاحترام في الأوساط القانونية والإدارية والرسمية، الأمر الذي دفع العديد من الشخصيات إلى إعلان تضامنها معه ورفضها لما اعتبرته تجاوزاً لحدود النقد الموضوعي إلى الاستهداف الشخصي.وقد ازدادت أهمية هذا التضامن في ظل ما يواجهه زريق من ملاحقات وشكاوى قضائية أمام المراجع المختصة، ومن بينها شكوى مقدمة من القاضي محمود مكية تتضمن اتهامات بجرائم متعددة لا تزال قيد المتابعة والتحقيق أمام القضاء المختص. وفي حين تبقى كلمة الفصل للقضاء وحده وفقاً للأصول القانونية ، فإن هذه الملاحقات ألقت بظلالها على الحملة التي شنها زريق الذي وصفه البعض بأنه ” ابو عمر” بحلته الجديدة . وبدا واضحاً أن حجم التضامن الذي لقيه القاضي مكية قد فاق توقعات زريق والشبكة التي يديرها ، وأظهر أن مكانة القاضي مكية المهنية والإدارية تحظى بتقدير واسع، الأمر الذي انعكس في المواقف المعلنة الرافضة للتعرض له ولمقام رئاسة مجلس الوزراء.

بانتظار ما ستؤول اليه التحقيقات والكشف عن الجهة التي تدير زريق ومن وراءه .

Exit mobile version