عربية

وزاري الرياض: تمادي إيران في انتهاك سيادة الدول سيكلفها الثمن

تشديد عربي – إسلامي على ضرورة امتناع إيران عن أعمالها الاستفزازية

أكد بيان الاجتماع الوزاري التشاوري الذي عٌقد في الرياض بشأن الاعتداءات الإيرانية، اليوم، على خطورة دعم إيران للميليشيات وزعزعة الأمن، وطالب المجتمعون إيران العمل بشكل جاد على مراجعة حساباتها الخاطئة، وأن تماديها في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول سيكون له تبعات وخيمة عليها أولًا وعلى أمن المنطقة، وسيكلفها ثمنًا عاليًا سيلقي بظلاله على علاقاتها بدول وشعوب المنطقة التي لن تقف موقف المتفرج أمام تهديد مقدراتها.

واحتضنت العاصمة السعودية الرياض اجتماعاً وزارياً إقليمياً ضم وزراء خارجية وممثلين عن كل من جمهورية أذربيجان، والأردن، والإمارات، والبحرين، وباكستان، وتركيا، وسوريا، وقطر، والكويت، و لبنان، ومصر، بدعوة سعودية، في إطار تنسيق المواقف حيال التطورات المتسارعة في المنطقة، وسط تصاعد الاعتداءات التي تطال دول الخليج.

وشدد المجتمعون على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ووقف جميع الهجمات فوراً، والامتناع عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة إلى الدول المجاورة، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح المليشيات التابعة لها في الدول العربية الذي تقوم به إيران خدمة لغاياتها وضد مصالح هذه الدول.

في الأثناء، بحث المجتمعون الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي، والأردن، وأذربيجان، وتركيا، وأكدوا إدانتهم واستنكارهم لهذه الاعتداءات الإيرانية المتعمدة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، التي استهدفت مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية.

لا تبرير لهذه الاعتداءات

كما أكدوا أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل، مشددين على حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.

مطالبات بوقف الاعتداءات

وطالب المجتمعون إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات.


وأكدوا أن مستقبل العلاقات مع إيران يعتمد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم الاعتداء على سيادتها وأراضيها بأي شكل، وعدم استخدام إمكاناتها العسكرية وتطويرها لتهديد دول المنطقة.

وزاري الرياض: الدبلوماسية سبيل لحل الأزمات

وشدد البيان على أهمية امتناع إيران عن أي إجراءات أو تهديدات تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب، مطالباً إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات.

في سياق متصل، أعاد المجتمعون التأكيد على دعم أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة. كما أدانوا عدوان إسرائيل على لبنان، وسياستها التوسعية في المنطقة.

وجدد المجتمعون عزمهم على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بهذا الخصوص، لمتابعة التطورات وتقييم المستجدات بما يكفل بلورة المواقف المشتركة واتخاذ ما تقتضيه الحاجة من تدابير وإجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها، ووقف الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى